بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

162

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

نازلة من ربهم ، كفر عنهم سيئاتهم و اصلح بالهم اى حالهم » بنا برين قول ، ايمان در وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ بمعنى ثبات و دوامست در اعتقادات حقه كه از جملهء آن ثباتست بر ولايت ائمهء هدى كه نازل از جانب اللَّه است و درين صورت وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ داخل در وَ الَّذِينَ آمَنُوا نيست و احتياج بتوجيه سابق ندارد ذلِكَ اين اضلال اعمال و تكفير سيئات و اصلاح بال و حال بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ بسبب آن است كه آنان كه كافر شدند تبعيت كردند باطل را وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ و آنان كه ايمان آوردند ، پيروى نمودند حق را كه آن حق نازلست از نزد پروردگار ايشان . على بن ابراهيم از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه در سورهء محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم آيتى چند در شأن ما نازل شده و بازاى آن آيتى چند در شان اعداء ما و از جملهء آن آيات آيهء ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ است تا آخر زيرا كه مراد از باطل آنانند كه تابع شدند اعداء امير المؤمنين عليه السّلام را و از حق امير المؤمنين عليه السّلام است كه خلافت او نازل از جانب خداى تعالى است . و بعد از اين حق تعالى بحسب ظاهر مؤمنين را و در باطن حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و ائمه را كه بعد از آن حضرت ميآيند مخاطب ساخته فرمود كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ اينچنين بيان مىكند خداى تعالى براى مردمان مثلهاى ايشان را [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 4 تا 7 ] فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ذلِكَ وَ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَ لكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ ( 4 ) سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ ( 5 ) وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ( 6 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ( 7 )